القصة
رغم أن العم رشيد وزوجته تجاوزا السبعين من العمر، إلا أنهما ما زالا يكرسان حياتهما لرعاية ثلاثة من أبنائهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، تتراوح أعمارهم بين 45 و55 عامًا، ويحتاجون إلى رعاية دائمة ومساعدة في أبسط تفاصيل حياتهم.
كبر السن، والإرهاق، وثقل المسؤولية جعلت حياة هذه الأسرة بالغة القسوة، خاصة مع عجزها عن تأمين الاحتياجات الأساسية لأبنائها، من الحفاضات والمستلزمات الطبية والغذاء الخاص. واليوم، يقف الوالدان أمام حمل يفوق طاقتهما، وكل أملهما أن يجدا من يخفف عنهما هذا العبء، ويمنح أبناءهما الرعاية التي يستحقونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.