القصة
العم وليد رجل طيّب في الستين من عمره، بعدَ التقاعد جلس في بيته بجسر الشغور ولم يعد له قدرة على شيء، خصوصا بعد اصابته بنقص حسي عصبي شديد جعله غير قادرٍ على السمع بشكلٍ جيد.. اليوم هذا العم بأمسّ الحاجة لسماعة أحادية لا يستطيع تأمين تكلفتها ويناشد خيرك فلا تخذله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.