القصة
بدأت معاناة الخالة عائشة قبل أربع سنوات، حين فقدت أسرتها منزلها ومصدر رزقها وبدأت رحلة نزوح طويلة. وبينما كانت تحاول استعادة شيء من الاستقرار، ظهرت لديها كتلة في الثدي، لتبدأ رحلة علاج شاقة انتهت بإجراء عملية جراحية، تلتها سنة كاملة من الجرعات والعلاج.
لكن قسوة المرض والظروف أنهكتها، حتى وصلت إلى مرحلة لم تعد قادرة فيها على متابعة علاجها. واليوم، ومع عودة أسرتها لبناء منزلها من جديد، ما زالت عائشة بحاجة إلى من يساندها لتستكمل علاجها وتواصل معركتها مع المرض، وتستعيد شيئًا من الأمل الذي أنهكته سنوات النزوح والعلاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.