القصة
تعرض الطفل محمد قبل عام لحرق بالزيت خلّف تشوهات واضحة أسفل الوجه والصدر واليد اليمنى، ولم يتمكن منذ ذلك الحين من الحصول على العلاج اللازم بسبب ضعف الإمكانيات المادية لوالده.
اليوم، لا تزال آثار الحروق والتشوهات تلاحق محمد وتهدد مستقبله، وهو بحاجة إلى علاج وترميم لإزالة آثار الحروق والتشوهات ومنحه فرصة ليستعيد مظهره وحياته الطبيعية كباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.