القصة
بدأت إيلاف رحلة العلاج بعد ظهور أعراض المرض عليها، لتكشف الفحوصات إصابتها بسرطان الدم، وتبدأ بعدها العلاج الكيماوي داخل المشفى، إلى جانب الأدوية والفحوصات التي تحتاجها بشكل مستمر.
تضطر أسرتها إلى السفر المتكرر إلى دمشق لمتابعة علاجها، في وقت يعمل والدها عملاً حراً ويحاول تأمين احتياجات الأسرة وتكاليف العلاج التي تفوق قدرته.
تعيش إيلاف هذه الرحلة برفقة أختها التوأم، وما زالت أمامها سنوات من العلاج. وهي اليوم بحاجة إلى الدعم حتى تتمكن من الاستمرار في علاجها والوصول إلى الشفاء.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.