القصة
اندلع حريق داخل خيمة أسرة محمد، فتحول المكان إلى مأساة أصابت الأب وطفلين بحروق شديدة، استدعت نقلهم إلى تركيا لتلقي العلاج.
بعد عودة الأسرة إلى سوريا، عاد محمد برفقة والدته، بينما بقي والده وطفل آخر في تركيا لاستكمال العلاج. ومنذ عودته، لم يتمكن محمد من متابعة علاجه بالشكل المطلوب رغم شدة إصابته، التي أدت إلى فقدان إحدى أذنيه وتركَت آثاراً واضحة على جسده.
اليوم يحتاج محمد إلى متابعة وعلاج مستمرين للتعامل مع آثار الحروق ومضاعفاتها، بعد أن تركت الإصابة أثراً كبيراً على حياته وطفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.