القصة
تعيش ضحى مع أسرتها في منزل مستأجر مؤلف من غرفة واحدة ومرافق، وسط ظروف مادية صعبة. يعمل والدها في مجال البناء، وهو مصدر الدخل الوحيد للأسرة، إلى جانب مسؤوليته عن والدته المقعدة.
بعد عودة العائلة إلى حلب وتركها مخيم باب السلامة، بدأ الأب العمل من جديد، لكن تكاليف الانتقال ومرض الجدة أدّيا إلى تراكم الديون عليهم، وأصبح تأمين احتياجاتهم اليومية عبئًا يفوق قدرتهم.
اليوم تحتاج عائلة ضحى إلى من يساندها، ويخفف عنها ثقل الديون وضيق المعيشة، لتتمكن من بناء حياة أكثر استقرارًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.