القصة
أصيب عبدالله عام 2016 بانفجار لغم أدى إلى بتر ذراعه اليسرى وإصابته بجروح متفرقة. وخلال معركة ردع العدوان، تعرض لانفجار لغم آخر أدى إلى إصابة في العمود الفقري.
بعد التحرير، عادت عائلته إلى حلب لتجد منزلها مدمراً بالكامل، فاضطرت للسكن بالإيجار والتنقل من منزل إلى آخر بسبب عدم قدرتها على الاستقرار. تتكوّن الأسرة من سبعة أفراد، وقد تراكمت عليها ديون كبيرة نتيجة العمليات الجراحية التي خضع لها عبدالله والمصاريف المعيشية.
لنكن عونًا لعبدالله وعائلته، ونساعدهم على تجاوز هذا الحمل الذي أثقل حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.