القصة
فقد اكتشفت الخالة فاطمة إصابتها بسرطان الثدي مؤخراً وقرر الأطباء لها عدة جلسات كيميائية لتتماثل للشفاء، لكن وبسبب ظرفهم القاهرة لا يتمكنون من تأمين ثمن ولو جرعة واحدة!
حيث تبلغ قيمتها ما يوازي دخل عامٍ او عامين ان وجدوا فرصةً للعمل، فزوجها يعمل بشكل يومي على أمل ان يستقر بعمل يعود عليهم بدخل يسد الرمق!
حياتها اليوم بين أنامل الأمل وانياب المرض أعينوها لتتخطى آلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.