القصة
تعيش علا مع أسرتها في منزل متواضع ضمن ظروف معيشية صعبة، وكانت تعمل في الخياطة من المنزل لتأمين احتياجات عائلتها، حتى أصيبت بـاحتشاء دماغي أدى إلى شلل نصفي أفقدها قدرتها على العمل بشكل كامل.
اضطر ابنها الأكبر إلى ترك المدرسة والعمل في أحد الأفران، ليصبح مصدر الدخل الوحيد للأسرة، بينما بقيت علا عاجزة عن إعالة أسرتها أو تأمين احتياجاتها الصحية. اليوم، تقف العائلة أمام ظروف قاسية تحتاج معها إلى من يساندها ويخفف عنها عبء المرض والحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.