القصة
بعد أن تمّ تهجير عائلة ريان من حمص قسرا، بدأت معاناتهم والتنقلات من مخيمٍ إلى آخر ليستقروا أخيرا في أحد مخيمات ريف اللاذقية ذات الوضع المأساوي. قبل تهجيرهم لاحظ أهل ريان ضعف سمعها الذي كان يزداد سنة بعد سنة وتابعوا حالة صغيرتهم بحرص.. لكن بعد ما حلّ بهم نسوا أمر هذه المسكينة فأثر ذلك بشكلٍ كبير على نطقها للأسف. واليوم بعد تلك السنين أكد الطبيب أنّ ريان حالتها ستتحسن إن وضعت سماعات طبية. فهل هنالك من أحد يبهج قلب هذه الطفلة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.