القصة
راغدة شابة في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تستعد لبداية حياة جديدة بعد خطبتها، قبل أن تتبدل حياتها فجأة بعد تعرضها لدوخة شديدة وصداع أفقداها القدرة على الوقوف.
أظهرت الفحوصات أن راغدة بحاجة إلى زراعة قرنية في كلتا العينين، بينما وضع عينها اليمنى صعب ويحتاج إلى تدخل عاجل للحفاظ على بصرها.
تعيش راغدة وأسرتها ظروفًا مادية قاسية، خصوصًا بعد توقف عمل والدها وعدم وجود مصدر دخل ثابت، لتصبح تكاليف علاجها أكبر من قدرة العائلة.
راغدة التي كانت تحلم أن ترى فستان زفافها، أصبحت اليوم تحلم فقط بأن تحافظ على نور عينيها… وأن ترى مستقبلها بعينيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.