القصة
بدأت معاناة الطفل أنور بألم في البطن وارتفاع في سكر الدم، قبل أن يتبيّن إصابته بالحماض الكيتوني السكري، ما استدعى إدخاله إلى المشفى وبقائه طريح الفراش.
اليوم، يحتاج أنور إلى العلاج والرعاية في العناية المشددة، إلا أن تكاليف العلاج تفوق قدرة أسرته، خاصة أنها ما تزال تعيش ظروف النزوح ولم تتمكن من العودة لترميم منزلها. كما أن والده يعمل ويدرس في الوقت ذاته لتأمين احتياجات أسرته، ما يجعل الأعباء أكبر من قدرته.
لنكن عونًا لأنور، ونساعده على تأمين العلاج والرعاية التي يحتاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.