القصة
بعد التحرير، عادت الخالة آمنة لترمم منزلها شبرًا شبرًا، وبينما كانت تستعد لبداية حياة جديدة، جاء أول حفيد لها وهي طفلة مريضة، فحملت العائلة معها التعب والديون والهموم.
وبعد أن تحسنت حالة حفيدتها، وجدت آمنة نفسها أمام معركة جديدة، إذ شُخّصت بلمفوما هودجكن، وبدأت رحلة العلاج.
تحتاج آمنة إلى أربع جرعات علاجية، تمكنت من تأمين جرعتين منها، وتسعى اليوم لتأمين الثالثة، فيما تبقى الجرعة الرابعة بانتظارها.
فلنكن سندًا لآمنة، ونساعدها على إكمال علاجها والانتصار على المرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.