القصة
كانت مريم طفلة محبة للمساجد وحافظة للقرآن، تذهب يوميًا إلى المسجد، وكانت حياتها تسير بشكل طبيعي. لكن قبل أسبوع، وبعد أن أدت صلاة الفجر، أصيبت بنوبة اختلاج مفاجئة عند الخامسة صباحًا، فنُقلت مسرعة إلى المشفى.
أظهرت الفحوص إصابتها بـالتهاب دماغ مناعي ذاتي، ومنذ ذلك اليوم أصبحت مريم في العناية المركزة تحت المراقبة الطبية، بعد أن تبدلت حياتها خلال ساعات. اليوم تحتاج إلى جرعات Truxima لاستكمال علاجها، بينما تتمسك عائلتها بالأمل أن تستعيد طفلتها عافيتها وتعود إلى حياتها وقرآنها ومسجدها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.