القصة
كان اسماعيل في مكان عمله حين تعرّض المكان للقصف، فأصيب إصابة بالغة أدت إلى بتر ساقه وحرمته من قدرته على العمل وتأمين احتياجات أسرته.
اضطر ابنه، الذي لم يتجاوز 17 عامًا، إلى ترك دراسته والخروج إلى العمل ليكون سندًا لوالده ويؤمّن الطعام لإخوته، لكن دخله البسيط لا يكاد يكفي خبزهم اليومي. ومع انقطاع دخل اسماعيل، تراكمت عليه الديون لأصحاب المحال وأصبح عاجزًا عن سدادها.
اليوم تحتاج الأسرة إلى مساعدة تعينها على تأمين غذائها واحتياجاتها الأساسية، وتخفف عن أبٍ فقد قدرته على العمل وابنٍ حُرم من دراسته ليحمل مسؤولية أسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.