القصة
كان الأخ شرابي المعيل الوحيد لأسرته، يعمل ليؤمّن لهم احتياجاتهم اليومية، حتى أصيب بحصاة في الكلية سببت له آلامًا ومضاعفات منعته من العمل بشكل كامل.
ومنذ توقفه عن العمل، وجدت الأسرة نفسها بلا مصدر دخل، عاجزة عن مجاراة تكاليف المعيشة المرتفعة. اليوم تحتاج الأسرة إلى من يساندها في هذه المرحلة الصعبة، حتى لا تتحول محنة المرض إلى عجزٍ عن تأمين أبسط احتياجات الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.