القصة
تنحدر الخالة رحيمة من مدينة الغندورة، وتعيش مع زوجها المصاب بشلل نصفي وأطفال ابنها علي الأربعة، الذي استشهد عام 2012، لتزداد معاناتها بعد فقدان ابنها عمار عام 2014. ومع تدهور حالتها الصحية، أُصيبت بمرض السكري والضغط، كما خضعت لعملية فتح مجرى الدمع في عينها اليسرى، لتجد نفسها أمام أعباء صحية ومعيشية تفوق قدرتها. ولا تجد الخالة رحيمة من يعيلها سوى ابنها محمد خميس، الذي يعمل بالأجرة اليومية، ودخله بالكاد يكفي نفقات أسرته، فضلًا عن تحمله نفقات والديه وأبناء أخيه الأيتام.
بتبرعك بسهم بقيمة 100 دولار ستزيل هم الخالة رحيمة والكثير من الحالات المشابهة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.