القصة
تعيش الأخت آمنة مع أسرتها في مخيم للنازحين، وتعتمد العائلة على عمل الزوج بالأجر اليومي، بينما تضطر آمنة أحيانًا للعمل في إعداد المؤن لمساعدة زوجها في علاج ابنتها الصغيرة ذات الثلاث سنوات.
تعرضت الطفلة لحريق وهي نائمة، فأصيبت بحروق في وجهها وجسدها تركت ندبات تؤثر على شكلها ومستقبلها، وهي بحاجة إلى متابعة وعلاج لإزالتها. لكن ضيق الحال وتراكم ديون العلاج أجبر الأسرة على التوقف عن استكمال علاجها.
اليوم تحتاج الطفلة إلى من يعينها على متابعة العلاج، لتخفف عن جسدها الصغير آثار الحريق وتمنحها فرصة لتكبر بوجهٍ أقل ألمًا وندبات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.