القصة
تعيش الخالة هيام مع أبنائها وأحفادها في منزل مستأجر، وسط ظروف معيشية صعبة ودخل محدود لا يكفي لتأمين احتياجات الأسرة الأساسية، ما يضطرهم إلى الاستدانة لتدبير أمورهم.
وتتحمل هيام مسؤوليات كبيرة، فتعمل أحياناً لمساعدة ابنها الذي يعمل سائقاً، بينما تعيل ابنتها كذلك، لتزداد أعباء الأسرة.
تحتاج الخالة هيام اليوم إلى من يساندها ويخفف عنها أعباء المعيشة، ويساعد أسرتها على تجاوز حاجتها وتأمين حياة أكثر استقراراً وأماناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.