القصة
منذ وفاة زوجها، تحملت الخالة وفاء وحدها مسؤولية ابنيها، حتى اضطرّا لترك المدرسة والعمل ليسنداها. واليوم تعيش الأسرة في منزل متضرر، وسط ضيقٍ شديد، بعدما أنهكها الفقر والديون.
وفاء لا تخشى الفقر بقدر ما تخشى أن تفقد آخر سقف يجمعها بابنيها. اليوم، هي بحاجة إلى من يقف معها ويحفظ لعائلتها هذا الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.