القصة
تعيش الأخت آسيا، النازحة سابقًا من قرية التح، ظروفًا معيشية قاسية بعد عودتها إلى قريتها لتجد منزلها قد تحول إلى ركام، ما اضطرها للسكن مع أطفالها الأربعة في منزل شبه مهجور وآيل للسقوط، يفتقر لأبسط مقومات الأمان والدفء. وفي ظل غياب أي معيل، تتحمل آسيا مسؤولية إعالة أطفالها بمفردها، فتخرج يوميًا للعمل الشاق في الأراضي الزراعية مقابل أجر زهيد، لتؤمن لهم لقمة العيش والخبز، وسط ظروف مادية قاسية وصراع يومي لتأمين أبسط احتياجات أسرتها.
بتبرعك بسهم بقيمة 250 دولار ستزيل هم الأخت آسيا والكثير من الحالات المشابهة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.