القصة
أمضى الأخ سائر سنوات قاسية في سجن صيدنايا وعدد من الأفرع الأمنية، وخرج يوم التحرير وهو يعاني من إرهاق صحي وإصابة في العمود الفقري تحدّ من قدرته على العمل، لكنه رغم ألمه يخرج يوميًا بحثًا عن أي فرصة عمل تؤمّن لأسرته لقمة العيش.
يعيش سائر مع زوجته وطفليه، وزوجته حامل بطفلهما الثالث، في منزل متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة. وقد مرّت الأسرة بأيام لم تتمكن فيها من تأمين الطعام أو الغاز، فيما يقف سائر عاجزًا أمام احتياجات أطفاله بسبب وضعه الصحي وضيق حاله.
بتبرعك بسهم بقيمة 250 دولار ستساعد الأخ سائر على تأمين احتياجات أسرته الأساسية وتمنحه فرصة لاستعادة شيء من الاستقرار والكرامة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.