القصة
تغطي الحروق نحو 80% من جسد الطفل محمد ، بما فيها وجهه، تاركةً وراءها ألمًا شديدًا وخطرًا مستمرًا على حياته.
حالته تحتاج إلى رعاية وعلاج متواصلين، مع مراهم وأدوية خاصة وتغذية مناسبة لحماية جسده من الالتهابات ومساعدة جروحه على الالتئام.
محمد لا يحتاج سوى فرصة ليشفى؛ فرصة تخفف عنه هذا الألم وتحمي جسده الصغير من مضاعفات قد تكون أشد من الحروق نفسها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.