القصة
يعيش الأخ فاروق مع زوجته وأطفاله الأربعة في مخيم، وسط ظروف معيشية قاسية بعد إصابته بلغم أرضي أدت إلى بتر ساقه، وأصبح عاجزاً عن العمل وتأمين احتياجات أسرته.
يضطر أطفاله للخروج للعمل والمساعدة في تأمين أبسط مستلزمات المنزل، بينما تراكمت على فاروق ديون يعجز عن سدادها مع انقطاع مصدر دخله.
تعيش الأسرة اليوم ظروفاً صعبة، وتحتاج إلى من يساند فاروق ويخفف عنه أعباء المعيشة والديون، حتى يتمكن من تأمين احتياجات أطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.