القصة
محمود مبتور القدم واليد بعد إصابة تعرض لها في بدايات الثورة، ويعيش مع زوجته المصابة وأطفاله الأربعة في منزل متواضع ما يزال قيد الإنشاء، ساهم أهل الخير في بنائه قطعةً تلو الأخرى.
ورغم إعاقته، يواصل محمود العمل في منزله لاستكماله، بينما تساعده بعض الجهات المحلية بتأمين الغذاء واحتياجات أطفاله. يعيش أطفاله دون أبواب أو شبابيك أو كهرباء، وطفلان منهم في المدرسة ويحتاجان إلى القرطاسية واللباس، فيما يفتقر المنزل إلى المواد الغذائية الأساسية.
نأمل أن نكون عونًا لمحمود وأسرته، ونساعدهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية والعيش بظروف أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.