القصة
راما أم لطفلين، لكنها لم تعد مسؤولة عنهما وحدهما. بعد انفصالها، أصبحت المعيلة لأسرتها، تعمل بشكل متقطع رغم معاناتها من قصور شديد في الغدة واختلاجات متكررة.
في البيت ينتظرها طفلاها، ووالدٌ يعجز عن الحركة بسبب إصابة في قدمه، وأم مسنة تحتاج إليها.
تحاول راما أن تكون السند للجميع، بينما جسدها نفسه يصرخ طلبًا للعلاج... واليوم هي بحاجة إلى من يخفف عنها هذا الحمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.