القصة
لم يكن الفقر وحده ما أنهك أسرة علي؛ فبعد أن تعرّض لحادث أثناء عمله في البناء وأصيب على أثره بكسر في فقراته القطنية، فقد قدرته على العمل وأصبح عاجزًا عن تأمين مصدر رزق أسرته.
ثم جاءت معاناة ابنته آية مع قصور الكلى، لتنقلها إلى جلسات غسيل متكررة قبل أن تخضع لزراعة كلية تكللت بالنجاح. واليوم، تعود المخاوف من جديد مع إصابة ابنها أحمد بسرطان الدم وحاجته إلى جرعاته العلاجية.
أسرةٌ لم تمنحها الحياة وقتًا لالتقاط أنفاسها... واليوم تحتاج إلى من يقف معها حتى يتمكن أحمد من مواصلة علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.