القصة
لم يبقَ لنعيمة بعد وفاة زوجها سوى طفلين وخيمة تحاول أن تجعل منها بيتًا. تسدّ نوافذها بقطع القماش، وتعمل في إعداد المؤونة للناس لتؤمّن قوت أطفالها، لكن ما تجنيه لا يكاد يكفي طعام يومهم.
تراكمت عليها الديون لأصحاب المحلات، وأصبحت تعتمد أحيانًا على أهل الخير لتأمين أبسط احتياجاتها. وحتى حلمها بالعودة إلى مدينتها ما زال مؤجلًا، لأنها لا تملك أجرة الطريق.
نعيمة تأمل أن تؤمن لطفليها
مكاناً يشبه البيت، وتبدأ معهما من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.