القصة
خرجت سوسن للعمل لتساعد زوجها في تأمين قوت أطفالها، لكن حادثًا داخل خيمتهم قلبَ حياتهم؛ فقد اندلع حريق وأصيب أفراد الأسرة، وكانت الإصابة الأشد من نصيب طفلها الصغير، الذي تسببت الإصابة في فقدانه أصابع يده وتشوهها.
اليوم، يحتاج طفلها إلى عدة عمليات وعلاج متواصل، لكن الفقر يقف بينه وبين العلاج، فيما تعجز الأسرة عن تأمين ثمن الأدوية والتدخلات التي يحتاجها.
طفلٌ خسر أصابع يده، وما زال ينتظر من يعيد إلى يده شيئًا من قدرتها... ومن يمنحه فرصة للعلاج قبل أن يصبح أثر الإصابة جزءًا دائمًا من حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.