القصة
أصيب أحمد بخطأ طبي عندما كان في العشرين من عمره، تسبب بفقدانه بصره بشكل كامل، ليقضي أكثر من نصف حياته كفيفًا، ورغم ذلك واصل حياته وعمله مدرسًا في حلقات القرآن.
يعيش أحمد مع زوجته في منزل مستأجر، ويعتمد دخله بشكل أساسي على التبرعات التي ترد إلى المسجد، وهو دخل محدود لا يكفي لتأمين احتياجاتهما، فيما تراكمت عليهما الديون بسبب أجرة المنزل.
تحتاج أسرة أحمد اليوم إلى من يساندها في سداد ديونها وتأمين بعض الاحتياجات الأساسية للمنزل، ليعيش أحمد وزوجته بقدر أكبر من الاستقرار والأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.