القصة
بعد وفاة زوجها، وجدت وئام نفسها وحدها أمام مسؤولية طفلين، تحاول أن تكون لهما الأم والسند رغم قسوة الحياة، لكن المرض لم يمهلها، فدخلت في رحلة طويلة مع السرطان، أنهكت جسدها وزادت من صعوبة أيامها.
لم تعد وئام قادرة على العمل أو تأمين احتياجات أسرتها، ولا تجد من يعينها على مواجهة أعباء الحياة والعلاج، فيما لا يزال طفلاها بحاجة إليها وإلى من يحميهما من قسوة الظروف.
اليوم تقف وئام أمام رحلة علاج جديدة، وكل ما تتمناه أن تجد من يساندها لتكمل علاجها وتستعيد شيئًا من قوتها، وتبقى إلى جانب طفليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.