القصة
يحمل عقبة مسؤولية طفليه يحيى ومجد، المصابين بالضمور الدماغي، ويعيش مع أسرته في غرفة لدى أهل زوجته، وسط ظروف معيشية قاسية ودون مصدر دخل ثابت.
حاول عقبة بكل ما يستطيع أن يبحث عن علاج لطفليه، فسافر بهما بحثًا عن أمل بتحسن حالتهما، لكنه عاد دون أن تتغير حالتهما، بينما أثقلت الديون كاهله وأصبح عاجزًا عن تأمين احتياجات أسرته وعلاج طفليه.
يحتاج عقبة اليوم إلى من يسانده في رعاية طفليه وتأمين احتياجاتهما اليومية، ليخف عنه هذا الحمل ويمنحهما الرعاية التي لا يستطيعان الاستغناء عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.