القصة
تعيش هدى مع أسرتها في منزلهم، لكن ظروفهم المعيشية صعبة، فيما تتحمل وحدها مسؤولية رعاية ابنها يوسف، البالغ من العمر 14 عامًا، والذي يعاني منذ صغره من شلل رباعي وضمور دماغي، ولا يستطيع الحركة ويحتاج إلى رعاية دائمة.
لم تتمكن هدى من العمل لأنها لا تستطيع ترك ابنها وحده، بينما أنهى ابنها الآخر دراسته الثانوية ويستعد لبدء الجامعة، لتزداد احتياجات الأسرة ومسؤولياتها.
تحتاج أسرة هدى إلى من يساندها في تأمين احتياجاتها الأساسية ورعاية يوسف، ويخفف عن والدته هذا الحمل الذي تحمله يومًا بعد يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.