القصة
تعيش الخالة أديبة مع أحفادها الأيتام في منزل رممته الأسرة لكنه لم يكتمل بعد، وسط ظروف معيشية قاسية، بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائها وما زال أحدهم مفقودًا.
تعتمد الأسرة في تأمين احتياجاتها على مساعدات الأقارب والأصدقاء، وعلى ما يستطيع ابن أديبة تقديمه من تركيا رغم صعوبة ظروفه، فيما تفتقد الأسرة للكهرباء وتعيش بإمكانات محدودة.
تحتاج أديبة وأحفادها إلى من يساندهم في تأمين احتياجاتهم الأساسية، ويخفف عنهم قسوة الحياة ويمنحهم قدرًا من الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.