القصة
بعد خمس سنوات من النزوح، عادت عائلة سامر إلى أورم لتجد منزلها منهوبًا، فيما كان سامر قد فقد طرفه السفلي خلال قصفٍ في ريف إدلب الجنوبي، ما منعه من العمل وأثقل الأسرة بالديون.
وبجهود إخوته، رمّم سامر غرفة من منزله ليأوي إليها مع أطفاله الثلاثة، لكنها ما تزال تفتقر إلى الأثاث والحاجيات الأساسية. كما يحتاج أطفاله إلى القرطاسية ومستلزماتهم المدرسية.
كونوا عونًا لسامر وأسرته، وساعدوهم على تأمين احتياجاتهم والبدء من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.