القصة
فقد حسن والده وهو في عامه الثاني، وكبر وهو يحمل مسؤولية أمه وأخويه الصغيرين، حتى اضطر لترك الدراسة والعمل ليكون معيل أسرته الوحيد. لكن حادثًا أليمًا تسبب بكسر مضاعف وتهشم في ساقه، وتقلصٍ وقصر في العظم، حرمه من العمل والحركة.
واليوم، تعيش الأسرة بلا مصدر دخل، داخل كرفانة وُضعت فوق أنقاض منزلهم المدمر في كفروما. ويحتاج حسن إلى عملية دقيقة لتركيب جهاز لتقويم وتطويل الساق، حتى يستعيد قدرته على المشي والعمل وإعالة أسرته، لكن تكاليف العلاج والأدوية تفوق قدرتهم.
ومع اقتراب العام الدراسي، تقف الأسرة عاجزة حتى عن تأمين مستلزمات إخوته الصغار، بينما ينتظر حسن فرصة لاستعادة ساقه... واستعادة دوره الذي حمله منذ طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.