القصة
بعد عملية استئصال الغدة التي خضع لها أمير إثر تضخم حاد، لم تنتهِ رحلة العلاج؛ فما زال مضطرًا للذهاب إلى إدلب كل أسبوعين لتلقي جرعاته العلاجية وإجراء التحاليل اللازمة، في رحلة تتكرر رغم ما تتركه من تعب وأعباء على طفل صغير.
ومع تكاليف المواصلات والأدوية والفحوصات، تتراكم الديون على أسرته، بينما يحتاج أمير أيضًا إلى رعاية ودعم نفسي يساعدانه على تجاوز آثار المرض والجراحة. واليوم، يقف والده عاجزًا عن تأمين احتياجات علاجه، وأمير بحاجة إلى من يخفف عنه هذا الطريق ويعينه على إكمال رحلة شفائه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.