القصة
محمد شاب اخترقت رصاصة حاقدة جسده ولم تخرج حتى شلّته وجعلته طريح الفراش لا يقوى على الحركة.. والد هذا الشاب المسكين للأسف متوفي، وليس لديه معيل يؤمن ما يحتاج إليه اليوم من مستلزمات طبية كمراهم وشاش وأدوية ويشتري له كرسي متحرك يخفف عنه بعض المعاناة.. محمد ينتظر عونك بحرقة وغصّة.. فكن أنتَ سندهُ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.