القصة
بدأت قصة الطفل محمد منذ ثلاثة أعوام بأعراض قاسية تمثلت بفيء مدمى شديد، لينتهي به المطاف بتشخيص إصابته بتشمع كبد مجهول السبب. خاضت العائلة بعدها رحلة علاج شاقة في تركيا استمرت عامين، تكللت بفضل الله بنجاح عملية زراعة الكبد.
لكن رحلة المعاناة لم تنتهِ هنا؛ فالمصاريف الباهظة لأدويته المستمرة باتت حِملاً ثقيلاً فوق طاقة أسرته التي عادت إلى منزل غير صالح للسكن، يفتقر حتى للأبواب والشبابيك، في ظل دخلٍ محدود للأب يكاد يكفي القوت اليومي.
رغم قسوة الظروف، لا تزال ابتسامة محمد المشرقة تلازمه وتمنح الجميع الأملاً. بتبرعاتكم وسخائكم، نضمن استمرار تأمين أدوية محمد الضرورية لتظل هذه الضحكة مضيئة في حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.