القصة
.
عادت سارة إلى منزلها وهي تبكي، بعدما أُوقفت عن المدرسة بسبب ضعف سمعها. فمنذ ولادتها، تعيش مع نقص سمعي حسي شديد جعل متابعة دروسها والتواصل مع من حولها أمرًا بالغ الصعوبة.
اليوم، لا تريد سارة سوى أن تعود إلى مقعدها بين زملائها وتكمل تعليمها مثل بقية الأطفال. وهي بحاجة إلى سماعة طبية رقمية تساعدها على السمع والتعلّم، وتعيد إليها فرصة العودة إلى المدرسة التي اشتاقت إليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.