القصة
تبلغ الطفلة أنجيلا من العمر 11 عامًا، وقد تعرضت لمشاكل شديدة في القوقعة بعد أن طال القصف قريتها أثناء نزوح أسرتها إليها، ما أدى إلى فقدانها السمع بشكل كامل في كلتا الأذنين.
سافرت أسرتها بحثًا عن علاج لها، وتمت زراعة قوقعة وتركيب سماعة، إلا أن السماعة تحتاج إلى بطاريات وكابلات بشكل مستمر، وأصبحت الأسرة عاجزة عن تأمين هذه المستلزمات اللازمة لاستمرار عملها.
تعيش أنجيلا مع والدتها في منزل يضم عائلتين، ويعتمد الجميع على دخل عمها الوحيد، الذي لا يتجاوز أجره مبلغًا محدودًا، ما يجعل تأمين مستلزمات القوقعة فوق قدرتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.