القصة
في لحظة واحدة، فقدت أمل زوجها وابنها الأكبر إثر انفجار لغم، لتجد نفسها وحيدة أمام ثلاثة أطفال أيتام. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد الأم تحمل حزن الفقد وحده، بل مسؤولية أطفال يحتاجون إلى الرعاية والحماية وسط ظروف قاسية.
عادوا من النزوح إلى منزلهم بعد ترميمه بما استطاعوا، لكنهم ما زالوا يعيشون بلا مصدر دخل ثابت، عاجزين عن تأمين أبسط احتياجاتهم. وتترك آثار الفاجعة ثقلها على الأم وأطفالها، الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي، فيما لا تملك أمل القدرة على تأمين الأدوية والفحوصات والمستلزمات اللازمة لهم.
اليوم، تحتاج أمل إلى من يساندها في حمل ما تبقى من أسرتها، ويمنح أطفالها شيئًا من الأمان والرعاية التي حُرموا منها بعد هذه الفاجعة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.