القصة
بعد سنوات من النزوح، اضطر أحمد إلى استئجار منزل بسيط يؤمّن فيه الأمان لأطفاله السبعة، لكن دخله المحدود بالكاد يكفي احتياجات الأسرة، لا سيما وأن طفله مصاب بضمور دماغي وتلف في الخلايا العصبية، مما يجعله بحاجة إلى رعاية ومستلزمات يومية وعلاج مستمر.
مع تراكم تكاليف العلاج واحتياجات الأسرة، اضطر أحمد إلى الاستدانة حتى تراكمت عليه أجرة المنزل لأكثر من شهرين، وأصبح مهددًا بفقدان المسكن والعودة إلى النزوح.
يحاول أحمد أن يحافظ على سقف يأوي أطفاله، ويؤمّن لطفله المريض ما يحتاجه، لكنه يحتاج إلى من يخفف عنه هذا الحمل ويساعد أسرته على تجاوز هذه المرحلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.