القصة
في يوم التحرير، رأى عبد الستار النّورَ لأول مرة بعد سبع سنوات من الاعتقال، قضى منها خمس سنين في سجن صيدنايا يقاسي العذاب بعد الآخر.
خرج عبد الستار محمّلًا بجراحات كبيرة، وأمراض صحية ونفسية ثقيلة، ولكنّه أبى إلا أن يطوي صفحة الماضي ويبدأ حياةً جديدة يكون فيها السند لزوجته وأبنائه، ولكن رغم عمله الدؤوب، يبقى ما يجنيه من دخل قليلًا مقارنةً بمصاريف أسرته، لا سيما بعد ما رُزِق مؤخرًا بطفلة جديدة.
تراكمت عليه الدّيون ونقصت على أسرته مستلزمات المعيشة، فيما يبقى عبد الستار بحاجة إلى مَن يمدّ له أيادي العون ليحمل معه بعض الثقل ويؤمّن لأسرته ما ينقصهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.