القصة
تعيش فاطمة مع زوجها وأطفالها الثلاثة في غرفة واحدة قديمة لا تدخلها الشمس، يتوسطها مطبخ صغير وحمام، بينما تملأ الرطوبة أرجاءها وتزيد قسوة الحياة على أسرة بالكاد تجد ما يكفيها.
يعمل الأب بأجر زهيد، ويعتمد كثيرًا على الدَّين ليؤمّن طعام أسرته وحليب طفلته الرضيعة ذات الشهرين. وحتى غسيل الأسرة، تضطر فاطمة إلى إنجازه يدويًا لعدم امتلاكهم غسالة.
ولم يتوقف ضيق الحال عند ذلك؛ فقد اضطرت ابنتهم ذات الأربعة عشر عامًا إلى ترك المدرسة لعجز والدها عن تأمين تكاليف دراستها. واليوم، تحتاج هذه الأسرة إلى من يخفف عنها ثقل احتياجاتها الأساسية دون أن تضطر الأسرة إلى مزيد من الديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.