القصة
أصيبت جود بالتصلب اللويحي، ولئلا يتفاقم مرضها، تنقّلت من مشفى إلى آخر ومن دواء إلى آخر، إذ إن انقطاع العلاج يهدّد الفتاة بتفاقم مضاعافات المرض لتصل للشلل أو فقدان البصر.
مع تنقّلها بين المشافي، أصبحت تكاليف علاجها عبئًا يفوق قدرة أهلها؛ حيث يعيش والد جود من رعي الأغنام، بينما تعمل والدتها في إعداد المؤونة، وبالكاد يكفي دخلهما لتغطية مصاريف الأسرة، فكيف بتكاليف علاج ابنتهما؟
فلنكن النور والبلسم لجود، ونساعدها على متابعة علاجها والحفاظ على صحتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.