القصة
الطفلة فكتوريا حديثة الولادة، لكنها تخوض معركة بكل ثانية تحياها منذ ولادتها؛ إذ قدَّر الله أن ولدت باستسقاء دماغي شديد جعلها حبيسة للتعب والألم.
أهل الطفلة يسكنون في خيمة، ووضعهم المادي حرج جدًّا فغالبًا ما يساعدهم أقاربهم بالمصروف... لكن اليوم الوضع غاية في الخطورة، بين مصاريف علاج فكتوريا وحاجتها الضرورية لجهاز الشنط حتى لا تتدهور حالتها الصحية.
بين حياة تسودها المتاعب، وقلق لا يفارق الأهل على طفلتهم، تبقى فكتوريا في معاناتها على أمل تأمين كلفة الجهاز الذي تحتاج... كونوا سببًا يحمي طفولتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.