القصة
سنتان ونصف من العلاج كانت كفيلة بأن تجعل من شباب زاهر حلمًا؛ حيث أصيب زاهر بسرطان العظام، ولم يعد قادرًا على العمل، فيما يعيش مع أسرته وسط ظروف شديدة القسوة داخل منزل من ثلاث غرف تتشارك فيه أسرته مع أسرة شقيقه ووالديه وأخته الأرملة.
وبعد رحلة علاج طويلة أثقلت كاهله بالديون، توقّف علاجه لأن الجرعات التي يحتاجها أصبحت أكبر من قدرة الأسرة على تأمينها.
اليوم، لا ينتظر زاهر الكثير... جرعة واحدة قد تعني له فرصة جديدة للاستمرار في العلاج، وفرصة لأن يستعيد شيئًا من شبابه الذي أخذه المرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.