القصة
علاء طفل عمره ثلاث سنوات، يقيم مع عائلتهِ في مخيم دير بلوط الذي وصله بعدَ رحلةِ نزوح موجعة من مخيم اليرموك.. يتأمل هذا الطفل المسكين من حولهُ محاولاً تقليدَ حركاتهم فيدركَ فورَ أنّه مختلفٌ عن الباقي ولا يستطيع الحركة.. فقد قدّر الله له أن يولدَ عاجزاً. لهذا الطفل غصةٌ سترافقه مدى حياته ومساعدتك له الآن بشراء عربة تخفف معاناته حتماً ستكون أجمل ما سيحدث له..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.